الساعة الآن :

01 صفر 1439 الموافق 21 أكتوبر 2017
الأخبار العاجلة
الخميس الموافق 04 مايو 2017

بسم الله الرحمن الرحيم { ولكل وجهة هو مولاها فاستبقو الخيرات اين ماتكونوا يأتِ بكم الله جميعا ان الله على كل شيء قدير }                           لماذا نشعر بمرور الوقت بسرعه اكبر حينما يمر بنا العمر ؟ سوءال يتبادر الى اذهاننا كلما مر الوقت ولَم نكتفي منه لإنجاز ماعلينا او كلماا مرت لحضه لانريد نهايتها الوقت ومروره واستشعار وتيرة سرعته في حياتنا بات يأتي كسوءال الكل يسأله صغيرا ام كبيرا ولانجد له اجابه وافيه او ربما نحن لانبحث عن جواب مع ان التاريخ يشهد ان الوقت مصيري ومطلق وحاسم لكل الأقوام والاجناس من البشر على مر العصور ، احساسنا بالوقت وتسارعه بدء مع التطور التكنولوجي والعلمي الكبير فكل ساعه تمر سريعا فمانلبث ان يمر يوم او مناسبه نجدها جاءت وبسرعه في موعدها بعد عام  هذه اشاره مخيفه فالتفكير فعلا بمرور الوقت دونما عمل او انجاز او نحرز تقدما  الوقت لغز فشعور الأكبر سنا يشعر به اكثر فحتى عمر الأربعين مثلا كان الوقت لهم عاديا جدا  اما  من ناحية اخرى نفهم ان الانسان مجبول فطريا بتذكر أوقات السعاده والذكريات الجميله والموءلمه منها اكثر في سنينه الاخيره من عمره فمن منظور استرجاعي مبني على عدد الذكريات الجيده  وتحويلها الى معتاده ونموذج نستعين بها كلمااردنا او بالأحرى كلماا خاننا تذكر اخرى  اما من منظور استشرافي اي التحدث آنيا عن شيء فله حق البقاء في ذهننا ان قرنت بحدث مهم او موقف لاينسى اوعمل موءثر  عادة في سنينا الاولى نسترجع نكون حينها قد تعلمنا مهارات واساليب ودرجة تعرضنا لمواقف لان الدماغ حينها يسجلها لأول مره ونعزي بذلك اننا نستطيع إبطاء وتيرة وقتنا من خلال الحفاظ على الدماغ وايعازاته نشطا بالتمسك بتعلم مهارات وممارسة أساليب جديده واستكشاف أماكن جديده حد مقدراتنا وتكوين علاقات مع مختلف انواع التفكير والبشر

شارك هذا:
التعليقات

يُشرفنا التواصل معكم واشتراككم في خدمة نشرتنا البريدية

^